الطاقة النظيفة ودورها في تقليل الاحتباس الحراري

الطاقة النظيفة ودورها في تقليل الاحتباس الحراري

قامت كلية التقنيات الصحية والطبية/الدور دورة علمية بعنوان “الطاقة النظيفة ودورها في تقليل الاحتباس الحراري”، ألقاها المدرس المساعد مصطفى طالب سليم، بمشاركة عدد من التدريسيين والطلبة والمهتمين بالشأن البيئي، وذلك ضمن النشاطات العلمية الهادفة إلى تعزيز الوعي البيئي ونشر ثقافة التنمية المستدامة.

وتناولت الدورة أهمية الطاقة النظيفة بوصفها من أبرز الحلول الحديثة لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري والتغير المناخي، في ظل الاعتماد الكبير على مصادر الطاقة التقليدية كالفحم والنفط والغاز الطبيعي، وما تسببه من انبعاثات ضارة تؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة وحدوث تغيرات مناخية تؤثر بصورة مباشرة في البيئة وصحة الإنسان والاقتصاد العالمي.

وأوضح المحاضر أن الطاقة النظيفة تعتمد على مصادر متجددة وصديقة للبيئة، من أبرزها الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الكهرومائية والطاقة الحيوية، مشيراً إلى دورها الكبير في تقليل انبعاث الغازات الدفيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

وهدفت الدورة إلى التعريف بمفهوم الطاقة النظيفة وأهميتها في حماية البيئة، فضلاً عن توضيح أسباب الاحتباس الحراري وآثاره على المناخ والإنسان، والتعريف بالتقنيات الحديثة المستخدمة في إنتاج الطاقة المتجددة، إضافة إلى تعزيز الوعي البيئي بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة ودعم المبادرات البيئية المستدامة.

كما شهدت الدورة مناقشة أبرز التحديات التي تواجه تطبيق مشاريع الطاقة المتجددة، وسبل معالجتها من خلال دعم البحوث العلمية ووضع السياسات والتشريعات التي تشجع التحول نحو الطاقة المستدامة.

وفي ختام الدورة، خرج المشاركون بعدد من التوصيات، أهمها التوسع في استخدام مصادر الطاقة النظيفة، وتشجيع الاستثمار في مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ونشر الوعي البيئي بين أفراد المجتمع، فضلاً عن تعزيز التشجير ودعم وسائل النقل الصديقة للبيئة، بما يسهم في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري وتحقيق التنمية المستدامة.

Scroll to Top